وذكرت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة "برمنغهام" البريطانية، أن السوائل التي تحتوي على النيكوتين المستخدمة في السجائر الإلكترونية، تؤدي إلى تضرر الخلايا الدفاعية لدى تبخيرها، ومن ثم تقلل قدرة الجهاز المناعي على إزالة الكيماويات الضارة من الرئتين.
ويشدد الباحثون على أن السجائر الإلكترونية لا تزال أقل ضررا من منتجات التبغ التقليدية فيما يتعلق باحتمالية الإصابة بسرطان الرئة، لكنهم قالوا أيضا إنه يجب توخي الحذر لأن "الغموض مازال يكتنف آثار السجائر الإلكترونية على المدى البعيد".
وأجرى الباحثون اختبارات على خلايا بشرية معرضة للسجائر الإلكترونية، حيث وجدوا أن الأضرار تماثل تلك الناجمة عن تدخين التبغ.
وخلصت النتائج إلى تضرر خلايا الدم البيضاء التي تعمل على مقاومة البكتيريا في الحويصلات الهوائية، جراء البخار الناتج عن السجائر الإلكترونية.
ويؤدي ذلك إلى تعرض المدخن إلى العدوى الرئوية بشكل متكرر، وقد تتحول إلى مرض مزمن يصعب علاجه.
المصدر : skynewsarabia.com
تبين من أرقام رسمية في #بريطانيا أن نحو ربع #المدخنين في بريطانيا أقلعوا عن هذه الآفة في السنوات الأخيرة، حيث إن واحداً من بين كل أربعة مدخنين تركوا #السجائر منذ العام 2011، وهو ما يعني أن السلطات الر...
تسببت الحرائق التي غزت الأحراج اللبنانية بأكثر من مئة إصابة بين حالات اختناق وحروق وحالة وفاة الشاب سليم أو مجاهد. وكان وزير الصحة الدكتور جميل جبق قد أوعز إلى مختلف المستشفيات على الأراضي اللبنانية ب...